| انا هو الألـف و اليـاء البدايـة و النهايـة |
|
|
|
انا اعطي العطشان من ينبوع ماء الحياة مجانا |
|
|
|
|
|
|
|
|
احكيلنا معجزتك ||
بطاقة تعارف ||
ازاى تشترك وتحمل؟ ||
أفـلام كارتون ||
مكتبة البرامـــج ||
قسـم الموبايـل
|
|
|
11-01-2010, 05:34 PM
|
#1 | |||||||||||
|
نائبة المدير العام
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
الانتســــــاب : 11-05-2009
رقم العضوية : 16344
المواضيــــع :514
الــــــــردود : 3958
الإجمالــــى : 4,472
بمعــــــــدل : 9.26 يومياً
عدد النقـاط : 10
|
السامري الصالحالسامري الصالح ولكن سامريًا مُسافرًا جاء إليه، ولما رآه تحنن، فتقدَّم وضَمَد جراحاته، وصبَّ عليها زيتًا وخمرًا، وأركبه على دابته ( [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط او التحميل للتسجيل اضغط هنا ]، 34 ) لقد وصل الإنسان إلى حالة الخراب إذ نزل من حضرة الله ووقع تحت سلطان العدو، وأصبح فريسة لإبليس وعبدًا للخطية وخاضعًا لحكم الموت، ولم يكن لحالته من علاج بالنسبة إلى ذاته . ولكن شكرًا لله، فقد أتى السامري الصالح ونزل إلى حالته التعيسة؛ ابن الله جاء إلينا من مجده الأسنى مقرّ سُكناه الأزلي، ونزل إلى العالم ليعالج بؤسنا ويحمل ذنبنا، ويقبل غضب الله بالنيابة عنا . عمل كل هذا لمحبته وحنانه علينا . لقد «تحنَّن» ونزل ليضمد جراحنا، ويصب من خمر وزيت نعمته في نفوسنا، ويشفينا ويباركنا ويضعنا في مركزه بحسب تلك القوة عينها التي وضعته في مركزنا . وهكذا يسد كل أعوازنا إلى ذلك الوقت السعيد الذي يجمعنا فيه بشخصه المبارك إلى الأبد . «جاء إليه» الي مكانه . لا إلى نصف الطريق، ولا إلى تسعة أعشارها، بل إلى نهايتها . «ولما رآه» ماذا عمل؟ هل جاز مُقابِلهُ مشمئزًا من منظره، يائسًا من إصلاحه؟ كلا، بل تحرك قلبه الرقيق بالحنو والعطف، غير مهتم بمَن هو يهودي أو أممي، لأن ينبوع ذلك القلب المُحب كان فائضًا بالنعمة، مبتهجًا بتقديم الخدمة لسد جميع أعواز البشر، ولم يكن حنوه بالكلام واللسان، ولم يكن ليعبِّر عن حنوه بألفاظ فارغة ثم يعبر ويمضي . بل كان حنوه حقيقيًا عمليًا، «فتقدم» لماذا؟ لكي يسد كل عَوَز ولا يتركه حتى يوصله إلى مركز الأمان والسلام والبركة . و لم يكتفِ السامري الصالح بسد أعواز الجريح الحاضرة، ولكن قبل أن يتركه، قال هذه الكلمات الحلوة: «اعتنِ به» . يا لها من نعمة تُذيب قلب ذلك المسكين، نعمة غنية صادرة من شخص غريب لا تربطه به بحسب الطبيعة علامة صُلح وسلام . وفي النهاية نسمعه يقول: «عند رجوعي»، فيوقظ في القلب بهذه الكلمات الأخيرة رجاءً مباركًا برؤيته مرة ثانية . يا لها من صورة جميلة توضح لنا قصة الرب يسوع الحلوة الذي من عطفه وحنانه نظر إلينا في بؤسنا وشقائنا، فأتى إلينا في صورة إنسان، صائرًا في شبه الناس الخطاة، مولودًا من أمرأة تحت الناموس، وعاش عيشة طاهرة وأتم خدمة كاملة مدة ثلاث وثلاثين سنة، وأخيرًا مات على الصليب كفارة عن الخطية لكي يكون الله بارًا ويُبرر كل خاطئ مسكين يؤمن ويتكل على المسيح . المصدر: منتديــــات يسوعنــــا |
|||||||||||
|
|
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الصالح, السامرى |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أعجوبة شفاء نهاد الشامي | shereen520 | مـعـجـــــزات | 1 | 20-05-2010 09:10 AM |
| وديع الصافى الراعى الصالح | EmanMokhles | شرائــط ترانيـــم | 2 | 14-10-2009 01:23 PM |
| عظة السامري الصالح البابا شنودة 1999 | Youannis | عظات البابا شنودة | 0 | 14-09-2009 05:31 AM |
| قناة الراعي الصالح | pop albasha | مواضيع مكررة | 3 | 30-07-2009 12:49 PM |
| كارثة كبيرة تحمل اسم الراعي الصالح | liza | اخبار مسيحية | 4 | 11-06-2009 06:58 AM |